أنـواع تأهيل المكفوفين

 

التأهيل الطبي : Medical Rehabilition   

يعرف التأهيل الطبي بأنه "إعادة القدرات للفرد المعوق إلى أعلى مستوى وظيفي ممكن من الأداء في النواحي الجسدية أو العقلية عن طريق استخدام الوسائل الطبية للتقليل من العجز أو إزالته إن أمكن" .

ويختلف التأهيل الطبي باختلاف الحالات فبعض حالات الإعاقة تحتاج إلى تأهيل طبي مكثف ويستمر لفترة قد تطول، وبعض الحالات تحتاج لخدمات التأهيل الطبي لفترات محدودة .

ويشمل هذا النوع الكثير من جوانب التأهيل النفسية والمقصود بالتأهيل الطبي استخدام العمليات الجراحية والعلاج الطبيعي والذي يحدد درجات الإصابة أو الإعاقة أو العجز من أجل أن يستطع الفرد الكفيف أن يتحمل كثيرا من المسؤولية في حياته اليومية مما يسهم ذلك في تخفيف الظروف النفسية التي يعاني منها هو وأسرته أيضا .

وتتضمن عملية التأهيل الطبي الجوانب الآتية :

(1)    العمليات الجراحية التي تعمل على مساعدة الشخص أن يستعيد قدراته الجسدية التي يعاني منها أو التي فقدها بسبب كف البصر الذي يعاني منه .

(2)    مساعدة الشخص المعوق بصريا على استعادة قدراته العقلية والجسدية عن طريق العلاج بالأدوية والعقاقير الطبية المناسبة .

(3)    مساعدة الشخص المعوق بصريا عن طريق استعمال الأجهزة المساعدة، والتي عن طريقها أقلل من أثر الإعاقة الموجودة لدى الفرد . مثل النظارات الطبية والعكازات أو الأطراف الصناعية أو السماعات .

(4)    مساعدة الشخص الكفيف عن طريق العلاج الطبيعي الذي يعد وسيلة من وسائل التأهيل الطبي المهمة والضرورية لأنه يساعد في تحسين الصحة الجسدية والوظائف الجسمية للشخص، والعمل على تحسين حركة المفاصل وقوتها، والتآزر والتناسق وزيادة دوران الدم في الأطراف الأمر الذي يؤدي إلى الحد أو التقليل من الإعاقة البصرية .

(5)    العلاج المهني الذي يعد من الوسائل الأساسية والضرورية في عملية تدريب الفرد المعوق بصريا على القيام بالأنشطة الجسدية والعقلية المتنوعة التي تساعده في تحسين صحته الجسدية والعقلية، بالإضافة إلى ذلك يؤدي إلى تمكن الشخص المعاق من القيام بممارسة الأنشطة الحياتية، اليومية بشكل طبيعي وإعداده للتدريب أو العمل على مهنة تتناسب مع قدراته وميوله ورغباته. ويحتاج المكفوفون إلى مجموعة من الخدمات الطبية التأهيلية منها:

q    المعينات البصرية لمن يحتاجون إليها .

     qالمعينات السمعية لمن يحتاجون إليها .

      qخدمات طبية رمدية دورية لفحص حالة العين ووصف العلاجات المناسبة أو إجراء الجراحات المناسبة .

q     خدمات العلاج الطبيعي، وذلك لتصحيح عيوب القوام والتشوهات الجسمية المختلفة .

      qالخدمات الطبية العامة مثل الرعاية الطبية وخدمة الأسنان .

 

التأهيـل النفسي :Psychological Rehabilition       

     تبدو آثار الإعاقة البصرية على المصابين بكف البصر منذ بداية حياتهم أو إصابتهم بالإعاقة البصرية، يصطدمون بعوائق الحركة والانتقال فيزداد إحساسهم بالعجز ويؤثر ذلك على تكيفهم الشخصي والاجتماعي ويتدنى مفهوم الذات، وتزداد درجة القلق لديهم، وأكثر الأفراد المكفوفين الذين يكونوا عرضة لتطور مثل هذه المشاعر أولئك الأفراد الذين يعيشون في المراكز ومؤسسات الرعاية الداخلية، (خاصة إذا لم تتوفر لهم برامج الإرشاد المناسبة) ، والتي قد تساهم بشكل كبير في تطور الكثير من أشكال السلوك غير المناسب عندهم، فيحتاجون معها للإرشاد النفسي الذي يتركز أساسا على تعزيز الجوانب الإيجابية، وعلى القدرات والإمكانات والمواهب . كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص الذين يفقدون بصرهم في سن متقدمة نتيجة حوادث أو إصابات العمل أو الأمراض المختلفة، ومنهم من تتطور لديه مظاهر من الاضطرابات النفسية والعاطفية، وعن طريق الإرشاد النفسي يمكن مساعدتهم بشكل كبير، وعلى تقبل الأمر الواقع والتكيف مع الإعاقة أو العجز الذي أصابهم، ومن ثم حل المشكلات ومواجهة الاضطرابات التي نشأت لديهم ومساعدتهم للإقبال على برامج إعادة التأهيل .

وفي مجال التربية الخاصة والتأهيل، فإن الإرشاد النفسي يتعدى دائرة العمل مع الشخص الكفيف نفسه، إلى الأطراف الأخرى كالوالدين والإخوة والرفاق في المدرسة أو رفاق العمل، إذ يحتاج هؤلاء إلى معرفة واختيار أفضل الطرق والأساليب للتعامل معهم والذي يقوم على أساس الاحترام والثقة والتقبل الأمر الذي يساهم في بناء اتجاهات إيجابية تجعل الكفيف نفسه شخصا واثقا من نفسه ومتفاعلا مع الآخرين وتقلل لديه مشاعر الخوف والعزلة أو العدوانية والانسحاب والمفهوم المتدني للذات فتزداد ثقته ويتحسن تكيفه وتوافقه النفسي ويندمج بشكل إيجابي .

وتتلخص عمليات هذا النوع من التأهيل على تحقيق درجة من الاستقرار النفسي وذلك عن طريق دراسة الحالة وقياس مستوى الذكاء ودرجة الاستعدادات وحالات سوء التوافق والانحرافات السلوكية، ويتم عن طريق التأهيل النفسي، وتقديم الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة لإعادة التوازن وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي، وقد ساهم حديثا تقدم الطب والعلاج النفسي في دراسة حالات التوتر الانفعالي والنفسي عند المكفوفين ورفع الروح المعنوية والإحساس بالثقة وتنمية الشعور بالمسؤولية والبعد عن العزلة الاجتماعية والعدوان والتعبير عن المشاعر النفسية المكبوتة في إطارها الاجتماعي، ومن وسائل التأهيل النفسي كذلك العلاج الجماعي الذي يستخدم أساليب التمثيل والدراما النفسية أو التعبير عن النشاط الحر وغير ذلك من الأساليب الأخرى التي نجحت في مجال رعاية المكفوفين وتأهيلهم .

وعملية التأهيل النفسي التي يمر بها الكفيف تضم مساعدته على مواجهة الظروف والمشاكل والمشاعر والعواطف التي تنبع من مراحل التكيف التي يمر بها والتي تبدأ بمرحلة إدراك حقيقة اختلافه عن غيره وانتهاءه بقبول وإدراك حدوده وقدراته والتفتيش عن الوسائل الواقعية والموضوعية التي يمكن الاستفادة منها في عملية التأهيل. ومن أهداف عملية التأهيل النفسي للمكفوفين ما يلي :

(1)      مساعدة الكفيف على معرفة وفهم الصفات والخصائص النفسية الموجودة لديه بالإضافة إلى معرفة إمكاناته الجسدية والقدرات العقلية والاجتماعية التي يتمتع بها، والمقدرة على تطوير اتجاهات إيجابية صحيحة تجاه ذاته.

(2)      العمل على خفض التوتر والكبت والقلق الذي يعاني منه الكفيف والقدرة على ضبط عواطفه وانفعالاته.

(3)      مساعدة الكفيف في تنمية الشعور بالقيمة وتقدير الذات واحترامها والسعي إلى تحقيق أقصى درجة ممكنة من تحقيق الذات، والعمل على تنمية وتطوير اتجاهات إيجابية نحو الحياة والعمل والمجتمع.

(4)      العمل على تدريب الكفيف على القيام بأموره وتقوية ثقته بنفسه والآخرين بالإضافة إلى معرفة إمكاناته المحددة، وكيف يمكنه استغلالها والاستفادة منها.

ولأن الإعاقة البصرية تفرض على صاحبها قيدا في وصول المعلومات البصرية والتعامل معها لهذا أصبح من الضروري استخدام الاختبارات النفسية التي تناسب هؤلاء الأفراد، والتي لا تعتمد أساسا على المعلومات البصرية مثل القراءة والكتابة والتعرف على الأشكال وغيرها. وقد ظهرت جهود كثيرة لاستنباط اختبارات مناسبة للمعوقين بصريا أو إعداد بعض الاختبارات بطريقة برايل لتناسب من يستخدمون هذه الطريقة. كما أن استخدام الاختبارات اللفظية هو الذي يعول عليه عن استخدام الاختبارات الأدائية، ومن الاختبارات المناسبة في ذلك الصدد اختبار هاينرربينيه وهو اختبار خاص معدل ليناسب المكفوفين ويستنبط من مقياس ستانفورد بينيه كما يستخدم الكثير من الباحثين الجزء اللفظي من مقياس وكسلر لذكاء الأطفال (Wisc-R)  مع الأطفال المكفوفين . كذلك فقد قام نيولاند عام 1964 بإعداد اختبار الاستعدادات التعليمية للمكفوفين والذي يتضمن قياس قدرة الطفل على استخدام حاسة اللمس وهو ما يعطي قيمة للاختبار، حيث تعتبر حاسة اللمس ذات أهمية خاصة في تعليم لغة برايل .

ويمكن استخدام مجموعة كبيرة من المقاييس المستخدمة مع المبصرين إذا طورنا تعليماتها وطريقة الإجابة عليها بما يناسب المكفوفين، سواء بإعدادها بالكتابة البارزة (برايل) أو في صورة مادة مسموعة على أشرطة كاسيت، وبحيث تكون الإجابة بالبرايل أو على تسجيل .

 

التأهيل الاجتماعي : Social Rehabilition  

يعيش الأفراد في جماعات، وينتمون إلى أسر أو تنظيمات اجتماعية كالأصدقاء والمدرسة، والعمال في مكان واحد، ويتطلب هذا التعايش أشكالا من السلوك الاجتماعي والتفاهم والانسجام، ويتم هذا من خلال الاستجابة لمتطلبات المواقف الاجتماعية وتنظيم العلاقات الاجتماعية المختلفة . والمعوقون أفرادا يعيشون في نفس البيئة والمجتمع ويستجيبون لنفس المتطلبات الاجتماعية ويذهبون إلى المدارس والأندية وينتمون لرفاق، ويعيشون في أسر، ولهم أخوة وآباء وأقارب، وتؤثر إعاقتهم في تكيفهم لكل هذه الجماعات ومتطلباتها، فنجد أن كثيرا منهم قد لا يستطيع القيام بهذه المتطلبات مما يجعل تواجده وتفاعله وعلاقاته المختلفة مضطربة .

والتأهيل الاجتماعي جانب من جوانب عملية التأهيل العامة التي يمر بها الفرد الكفيف ويهدف إلى مساعدته على التكيف مع مطالب الأسرة والمجتمع، والعمل على تخفيف وخفض الأعباء الاجتماعية والاقتصادية، التي من الممكن أن تؤدي إلى توقف عملية التأهيل الشاملة، وتعمل على تسهيل دمج الكفيف أو إعادة دمجه في المجتمع والمحيط الذي يعيش فيه، الأمر الذي ينتج عنه سلوكيات إيجابية واجتماعية خاصة للكفيف مما يبعده عن العزلة الاجتماعية، كذلك يجب أن تسهم السياسات الاجتماعية في الإعداد والتخطيط المستقبلي لعمليات التأهيل الاجتماعي باعتبارها من العمليات التي تؤدي إلى النتيجة الشاملة ودمج نسبة كبيرة من الفئات الاجتماعية. وحينما نتحدث عن التأهيل الاجتماعي للمكفوفين يجب أن نأخذ بالاعتبار الأمور الآتية :

(1)   إن التأهيل الاجتماعي للمكفوفين هي تلك العملية التي يشترك فيها مجموعة من الأخصائيين بصورة متكاملة ومنسقة والتي يكون محورها الأساسي الأفراد المكفوفين.

(2)   التأهيل الاجتماعي هو عبارة عن عملية مستمرة التي تكون بدايتها من لحظة انتهاء المرحلة العلاجية التي تثبت فيها كف البصر، إلى أن يستطع الفرد العودة إلى المجتمع كعضو بناء يستطيع أن يعيش حياته بدون معاناة وصعوبة بسبب الإعاقة الموجودة لديه.

(3)    عملية التأهيل التي نتحدث عنها تحتاج إلى مؤسسات خاصة حتى يكون بالإمكان القيام بها والمعدة خصيصا لممارسة الأنشطة والبرامج الفنية المطلوبة.

(4)   عملية التأهيل تهدف في أساسها إلى إعادة الكفيف إلى المجتمع والبيئة التي يعيش فيها.

 

التأهيـل التربوي  Educational Rehabilition  

يقصد به عملية تعليم المعوقين بصريا أكاديميا كل فرد حسب قدراته العقلية والمعرفية ونسبة الإعاقة الجسمية والعقلية، بالإضافة إلى إكسابهم للمهارات المعرفية الضرورية والتي تساعدهم وتفيدهم في حياتهم العملية اليومية، وتتم هذه العملية في مراكز خاصة بكف البصر، أو في صفوف خاصة بهم في إطار المدارس العادية، أو في إطار صفوف عادية التي يتعلم فيها طلاب أسوياء .

ومن مكونات التربية الخاصة في مجال التأهيل التربوي لذوي الإعاقة البصرية:

(1)    تعد التربية الخاصة نظام من الخدمات حيث تسهم في توفير التعليم وتحسين طرقه وأساليبه ويعمل على التقليل من آثار الإعاقة البصرية ومشاكلهم الاجتماعية .

(2)   ترتبط التربية الخاصة بأشكال أخرى من التعليم مثل التربية وعلم النفس، والتي تهدف إلى توفير مكانة علمية ومهنية للمعاقين بصريا .

PE-271-0202.jpg(3)    يجب أن تقوم جميع المدارس ومراكز التدريب المهني ومعاهد التعليم والمؤسسات الجامعية والمنظمات بعملية التربية الخاصة .

(4)    من أهم أهداف التأهيل التربوي عن طريق التربية الخاصة هو تحديث أساليب تربوية جديدة تعمل على زيادة معدلات الإدماج للمعاقين في المؤسسات التعليمية والمهنية كعامل أساسي نحو عملية دمج المعاقين في المجتمع .

إن برامج التأهيل الأكاديمي والتربوي للمعاقين بصريا لا تختلف من حيث المحتوى عن المناهج العادية وفي كافة المواد المختلفة ووفقا لنفس المراحل الدراسية، ولكن الاختلاف يكمن في طبيعة الأساليب المستخدمة مع المعوقين بصريا وطريقة الكتابة والقراءة وهي الأسلوب الأساسي الذي يمكنهم من التعلم وهو ما يعرف بطريقة برايل .

وبشكل عام فإن من الأساليب المستخدمة في تعليم المعوقين بصريا بهدف تأهيلهم الأكاديمي طريقة برايل، والأوبتاكون، والأجهزة الناطقة والصوتية المختلفة وغيرها والتي سبق الحديث عنها بالتفصيل .

 

التأهيل المهني : Vocational Rehabilition   

يعرف التأهيل المهني بأنه " تلك المرحلة من عملية التأهيل المتصلة والمنسقة التي تشمل توفير خدمات مهنية مثل التوجيه المهني والتدريب المهني والاستخدام الاختياري بقصد تمكين الشخص المعوق من ضمان عمل مناسب والاحتفاظ فيه ".

وبما أن عملية التأهيل عملية مستمرة والتأهيل المهني جزء من هذه العملية فهو يهدف إلى تحقيق الكفاية الاقتصادية عن طريق العمل والاشتغال بمهنة أو حرفة أو وظيفة والاستمرار بها كما تشمل هذه العملية المتابعة ومساعدة المعوق على التكيف والاستمرار والرضا عن العمل.

ويحتاج المكفوفين إلى مجموعة من الخدمات المهنية كالقيام بمجموعة كبيرة من الأعمال بدءا من الأعمال التي تعتمد على الكلام والجوانب الذهنية، مثل التعليم والوعظ وحتى الأعمال المتصلة بالصناعات والتي يعتمد بعضها على مهارات عالية. وقد أمكن تأهيل المكفوفين والمكفوفات في مصر على مجموعة كبيرة من الحرف نذكر منها:

صناعة البلاستيك، صناعة السجاد، النجارة، صناعة الأحذية، صناعة أدوات النظافة، تعبئة الأدوية، بعض المراحل في الصناعات المعدنية، السويتش، العزف الموسيقي وغيرها.

 

وفلسفة التأهيل المهني للمكفوفين تقوم في جوهرها على الأسس الآتية :

(1)    إن التأهيل المهني للمكفوفين ينبغي أن يشعرهم بالاستقلالية والاعتماد على الآخرين في تلبية حاجاته الأساسية الشخصية، وخصوصا على أفراد أسرته الذين يتوجب عليهم العمل معه للوصول إلى مستوى الاستقلال الذاتي والكفاية المهنية والشخصية وتعريف أموره وحاجاته بنفسه .

(2)    إن تأهيل المكفوفين ينبغي أن يؤكد على استغلال قدراتهم على الإنتاج لتجعل منهم أفراد مشاركين في بناء مجتمعهم، حتى لا يعيشوا عالة على الآخرين، ولا يطلبوا الإحسان والصدقة من أحد، وهذا يشعرهم بأنهم كالآخرين .

(3)   التأهيل المهني للمكفوفين، يجب أن يركز على القدرات والإمكانات والاستعدادات الموجودة لديهم ويعمل على استغلالها إلى أبعد الحدود الممكنة لكي يستطيع التنافس مع الأفراد العاديين في مجالات العمل والإنتاج المتنوعة .

(4)    إن عملية التأهيل المهني التي نتحدث عنها يجب أن تتم داخل البيئة التي يعيش فيها المكفوفين بصريا، وخصوصا فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، كما ويجب أن يتناسب مع حاجات ومطالب السوق المحلي إلى العاملين المدربين، كما يجب أن تكون المهنة التي يتدربون عليها ذات فائدة لهم وللمجتمع الذي يعيشون فيه .

(5)    المجتمع مطالب بالعمل على تأهيل هؤلاء المكفوفين وتقبلهم مع خصائصهم العقلية والجسدية والنفسية والاجتماعية، مؤمنين أنهم من مخلوقات الله على واقعهم الحالي، فما أعظم وأجمل أن يكون الفرد مقبولا من المجتمع الذي يعيش فيه ويحيا مثل باقي أفراده .

(6)    والدولة بدورها ملزمة بتوفير وتأمين فرص العمل لهم، بالإضافة إلى توفير الورش المهنية لتدريبهم على المهن التي تلائم قدراتهم، وفي نفس الوقت تكون تناسب حاجات سوق العمل والظروف الاقتصادية والاجتماعية في البيئة التي يعيشون فيها .

 

 

 

 
تصميم وبرمجة استضافة جروب نت