|
القصاع
Cretinism
يحدث القصاع نتيجة نقص نسبة الثيروكسين في جسم
الجنين أثناء وجوده في الرحم : إما لتضخم الغدة الدرقية عند الأم الحامل ، أو لنقص
كمية اليود في طعامها ، وتسمى هذه الحالة " بالقصاع الولادي " . وقد
يصاب الطفل القصاع بعد الميلاد بسبب نقص
الثيروكسين في جسمه بسبب تضخم غدته الدرقية أو لنقص اليود في تغذيته ، وعادة لا
تظهر أعراض هذا المرض قبل الستة أشهر الأولى من الولادة حيث يكون الطفل خلال هذه
الفترة معتمداً على هرمون الغدة الدرقية الذي استمده من الأم أثناء المرحلة
الجنينية . كما وجد أن إصابة الطفل بتضخم الغدة الدرقية بعد سن السادسة من عمره لا
يسبب له القصاع ، وهذا ما جعل الإصابة بالقصاع نادرة ، حيث بلغت نسبتها بين أطفال
السويد 1.25000 وهى أعلى نسبة في العالم.
وتشمل الأعراض الإكلينيكية لهذا المرض على :

جفاف
الجلد .
قصر
القامة .
برودة
الجسم .
تقوس
الساقان.
غلظة
اللسان وتدليه .
يظهر
الفم مفتوح غالباً.
أنف
أفطس ووجه منتفخ .
يعاني
من الشخير أثناء التنفس .
يتسم
بانتفاخ البطن وفتق السرة .
الخمول
وقلة النشاط وبطء الاستجابة .
التأخر
في المشي والجلوس والنطق والتسنين(فلا تكتمل الأسنان وتسقط بسرعة) .
بطء النمو
الجسمي واضطرابه ، فالطفل يتسم بمظهر مثير جداً من صغر الحجم وضآلة الجسم .
عدم
التناسب بين أعضاء الجسم (علي خلاف القزم الذي يعاني في إفراز هرمون النمو للفص
الأمامي للغدة النخامية والذي يحتفظ جسمه بقدر أكبر من التناسب) .
كما أن
نقص الهرمون يؤدي إلى بطء عمليات الأيض وتوقف العظام عن النمو في الطول .
عدم نمو
أعضاء التناسل بصورة طبيعية .
يبدو
الطفل وديعاً لا يصرخ .
ومن الناحية الانفعالية يتوقف النمو العقلي لدي
الطفل ،حيث لا يتجاوز معامل ذكاءه عن (50) . إذ أن القصاع هو أحد أسباب التخلف
العقلي ، وخاصة إذا لم يتم اكتشافه في وقت مبكر.
أما إذا عولج الطفل خلال
السنة الأولى من عمره بحقنه يومياً بهرمون الثيروكسين بجرعة تتراوح من 0.15 – 0.2
مجم ، فإن هذه الأعراض تزول , ويستأنف النمو الجسمي والنفسي بصورة طبيعية , أما
إذا جاء تأخر العلاج فقد تزول الأعراض الجسمية ، ويظل التأخر العقلي , نظراً لما
يصيب الخلايا العصبية من خلل كبير جداً خلال السنة الأولي من العمر , وبالتالي
فنمو الذكاء والحالة النفسية للفرد تحتاج لوجود هرمون الثيروكسين في الدم بكمية
مناسبة في خلال السنوات الأولي حتى لا يصاب الطفل بهذا التخلف العقلي الشديد.
|