أساليب متعددة للريجيم الصحي



قواعد الطعام الصحي

*       اختيار أطعمة قليلة الكولسترول و الدسم

*       قلل من تناول الأطعمة الغنية بالكولسترول وهي اللحوم و مشتقات الحليب و صفار البيض و السمن

*       راقب نوعية و كمية الدسم في طعامك

*       خفف الملح في الطعام

*       الإقلال من استهلاك الأطعمة المصنعة

*       الحفاظ على وزن طبيعي

*       راقب عادات التغذية الحالية لديك

*       خفف من تناول الأطعمة الغنية بالكولسترول و الدسم غير المشبعة

*       ابتعد عن الأطعمة عديمة الطعم

*       يجب أن يكون علاج زيادة الوزن مستمراً و تدريجياً

*       اتباع برنامج تدريب رياضي منتظم

*       تخفيف استهلاك السكريات

*       تناول الأطعمة الغنية بالنشويات و الألياف

 

وبغية المحافظة على الرشاقة والوزن لمدى الحياة، اقترح النقاط التالية:

*       إذا أحسست بجوع بين الوجبات تناول ثمرة فاكهة أو كوب عصير غير محلى بالسكر.

*       إذا كنت تعانى من القرحة أو لا تستطيع تناول الحمضيات بدون سكر أضف ملعقة من العسل.

*       غالباً ما يكون الإحساس بالجوع في الحقيقة هو إحساس بالعطش. لذلك اشرب الماء بكثرة لتلبى حاجة جسمك من السوائل مع العلم أن الماء جيد للصحة.


مسموحات النظام الغذائى

*       المآكل الغنية بالبروتين اللحوم شرط أن تكون خالية من الدهن والشحم تؤكل مشوية أو مسلوقة. يمكن إضافة الخل أو الحامض إليها. وكذلك البروتين الحيوانى البيض المسلوق "ثلاث مرات في الأسبوع"، الحليب، اللبن الرائب. والقمح والمسلوق.

*        السمك بأنواعه طازج أو مثلج "يطهى بدون زيت" يسلق أو يشوى.

*        الدجاج والحبش والطيور يزال عنها الجلد. تسلق أو تشوى، أى تطهى بدون أى نوع من الزيت "الزيت أو السمن أو الزبد"، يمكن إضافة الخل أو الحامض إليها.

*        فاكهة البحر مسموح بها شرط أن تكون طازجة. وكذلك الكركند والقريدس والبطلينوس.

*        الجبن والألبان القليلة الدسم ويفضل أن تكون خالية الدسم أثناء الريجيم. يستعمل الجبن الأبيض أو البلدي أي "الجبن الأخضر" والخالي من الملح.

*        الكونسوميه وجميع أنواع الحساء تؤخذ بدون إضافة أي مادة دسمة أو الحليب الكامل ممنوع أيضاً.

*        الخضراوات بأنواعها على شكل سلطة ومسلوقة قليلاً. أو مطهوة على البخار أو في الميكروويف. والماء الذي يسلق به الجزر يستعمل للشرب.

*        الفاكهة بأنواعها مسموحة شرط عدم إضافة السكر إليها.

*        عصير الفاكهة وعصير الخضار شرط عدم إضافة السكر أو أي مادة للتحلية.

*        الجوز: مسموح به لكن باعتدال ويمنع عن تناوله في المساء.

*        الخبز: يستعمل الخبز الأسمر "الكامل بنخالته" أو خبز البروتين. قطعة واحدة او قطعتين في اليوم.

*        السلطات ذات الأوراق الخضراء بأنواعها.

*        المربات الخاصة بالريجيم والخالية من السكر.

*        القهوة أو الشاي بدون سكر.

*        التوابل تضاف حسب الرغبة إنما باعتدال.

*        الكاتشب والخردل والكبيس والمايونيز يؤخذ ملعقة صغيرة من أحد الأنواع الأربعة وليس كلها.. وتؤكل مع بعض الأطعمة من وقت لآخر.

هذه اللائحة تحافظ على الوزن والرشاقة وأسلوب الطعام غير محدد أو محصور، يمكن التنويع حسب الرغبة كما ورد، مما يجنبك الحرمان وتعذيب النفس.ولا تحرم نفسك من الأطعمة الطيبة التى تشتهيها.. وإذا اشتهت نفسك شيئاً من الحلوى.. تناول الفاكهة بدلا منها، ففي الفاكهة سكر طبيعى يلبى حاجة الجسد.

 

ممنوعات النظام الغذائى

*        الحليب الكامل الدسم وكذلك اللبن الرائب الدسم. والجبن الدسمة ذات اللون الأصفر.

*        الحلويات العربية والغربية والمربات.

*        المكسرات ما عدا الجوز.

*        السكر الأبيض

*       القطر.

*        الكريمات بجميع أنواعها.

*        البوظة والكريم كراميل والكاسترد والأرز بالحليب والمغلى والمفتقة.

*        الشوكولا والملبس.

*        الأفوكادو.

*        المعجنات بجميع أنواعها.

*        المقانق والسلامى واللحوم الدسمة والسجق.

*        المايونيز وجميع الصلصات والتوابل التى تعتبر مشهيات.

*        الزيت الدسم

*        السمنة أو الزبدة.

*        كريمة الفستق وزبدة الفستق "الفول السودانى".

*        الخبز الأبيض- لا تأكل أكثر من قطعتين صغيرتين من الخبز في اليوم.. سواء كان محمصاً أو غير محمص.

*        المشروبات الغازية والكحول.

*        التدخين ممنوع.

*        الملح ممنوع أثناء الريجيم. أما بعد انتهاء مدة الريجيم يستعمل الملح النباتى بكميات قليلة.

*       وينصح الخبراء بإضافة الخل وعصير الليمون إلى السلطة الخضراء بدلا من الملح.

إن التقيد بهذه التوصيات والمسموحات والممنوعات الواردة هى للمحافظة على الوزن والرشاقة.. وتسمح لك بالتمتع بالحياة وبالمزيد من البهجة والصحة والرشاقة.. وإذا استمررت في اختيار الأطعمة الصحية فإن وزنك لن يتأرجح مطلقاً وستحافظ عليه مدى الحياة،

 

 

وهناك عدد من أساليب تخفيض الوزن إليك منها ما يلي :

الأسلوب الجراحي

يستخدم العلاج الجراحي فقط في الحالات الشديدة للسمنة وبعد فشل جميع المحاولات الأخرى سواء الطبيعية "الريجيم+الرياضة" أو الدوائية للتخلص من الوزن الزائد. وعادة يقوم الطبيب المعالج باستشارة الجراح وكذلك المريض نفسه أو أهله في اللجوء للطرق الجراحية وذلك كحل أخير للمساعدة في التخلص من الوزن الزائد.


أشهر الطرق الجراحية:

1-     شفط الدهون

حيث يتم إدخال أنبوبة رفيعة "من خلال فتحة صغيرة في الجلد" إلى الطبقة المتجمع بها الدهون ويتم سحبها بواسطة جهاز ذى قوة عالية للشفط. ويتم سحب من نصف إلى واحد كيلوجرام من الدهون من كل موقع يتم إدخال الأنبوبة فيه.


2-الاستئصال الجراحى للدهون

حيث يتم استئصال الجزء المتجمع فيه الدهون بشكل كبير"منطقة البطن أو الأرداف" مع إعادة الجلد "بعد استئصال الزائد منه أيضاً" إلى وضعه الطبيعي بدون ترهلات.


3- استئصال جزء من المعدة أو ربطها

والغرض من هذه الجراحة بالطبع هو التقليل من مقدرة المعدة على استيعاب كميات كبيرة من الطعام وبالتالى انخفاض الشعور بالجوع وسرعة الشعور بالشبع مع أقل كمية من الطعام.

ولا تغيب عنا بالطبع مخاطر اللجوء إلى العلاج الجراحى سواء من ناحية التخدير الكلى الواجب عمله قبل الجراحة، أو حتى مخاطر الجراحة نفسها، أو مخاطر ما بعد الجراحة مثل النزيف والالتهابات.. وعلى ذلك فإن اللجوء لهذا الأسلوب العلاجي لا يتم كما ذكرنا إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد فشل الطرق العلاجية الأخرى.


4- بالون داخل المعدة :

وهى إحدى الطرق الحديثة المستخدمة للمساعدة على التقليل من الإحساس بالجوع عند ذوى الشهية المفتوحة على مصراعيها. وتعتمد هذه الطريقة على إدخال بالون صغير إلى المعدة وذلك باستخدام جهاز "منظار المعدة" ثم يقوم الطبيب بملء البالون بالهواء "بواسطة جهاز يشبه منفاخ الدراجة" بحيث يشغل البالون حيزاً يعادل حوالى ثلث حجم المعدة ويتم الاحتفاظ بالبالون داخل المعدة لفترة تتراوح بين 3-4 شهور يتم بعدها سحب البالون من المعدة "بعد تفريغ الهواء منه" بنفس الطريقة التي تم إدخاله بها.

وتعتمد فكرة العلاج بالبالون على أن التقليل من حجم المعدة يساعد على التقليل من الشهية، وبالتالى يستطيع الشخص التعود على الاعتدال في كميات الطعام التى يتناولها، كذلك فإنه بتناول كميات بسيطة من الطعام يشعر الشخص بالشبع بسرعة


أقراص التخسيس

وهى لا تنقص الوزن في حد ذاتها لكنها تساعد على ذلك.. ويختلف استخدامها من شخص لاخر بحيث لا تزيد عن حبة واحدة يوميا.. ولابد أن يكون ذلك بإشراف الطبيب. ومن أقراص التخسيس "الامفيتامين" وغيره من العقاقير التى تقلل من الشهية للطعام أو تناول مدرات البول التى تزيد من إفراز السوائل المخزنة في الجسم في صورة بول فينقص وزن الشخص.

من عيوب استخدام أقراص التخسيس:

اختلال توازن سوائل الجسم.. بجانب فقد عنصر البوتاسيوم الذى يؤثر في كفاءة الكلى الوظيفية ويترتب على ذلك تشنج العضلات وهبوط القلب. وإمكانية الإصابة بمرض السكر نتيجة تناول مدرات البول.

فقد الشخص لسوائل جسمه يؤدى إلى فقد الفيتامينات الذائبة في الماء خاصة حامض الفوليك وفيتامين ب، أ اللذين يدخلان في تكوين كرات الدم الحمراء مما يعرض المريض للإصابة بالأنيميا.

ومن عيوب هذه الوجبات :

الأقراص السليلوزية وهى الأقراص المصنعة من الألياف التى لا يهضمها الجسم مثل السليلوز والهيموسليلوز واللجنين والبكتين وتتميز هذه الألياف بقدرة هائلة على امتصاص الماء من جدار الأمعاء الغليظة فتنتفخ ويكبر حجمها وتصير كتلة جيلاتينية تملأ فراغ المعدة وبالتالى تقلل من الإحساس بالجوع وقد ظهرت مؤخرا وجبة "الريجوريا" التى تعطى شعوراً بالشبع وامتلاء المعدة لمدة 5 أو 7 ساعات دون الإحساس بالإرهاق أو الإجهاد وتحتوى على 15 سعراً حراريا فقط.

أقراص زينكال أورليتات: وهى تعمل على حرق الدهون داخل المعدة وذلك عن طريق خروج إنزيم منها يحرق الدهون عند تناول وجبة بها دهون. يمكن أن تسبب التهابات في المعدة أو إسهالا.

يسبب مضاعفات خطيرة للمصابين بالتهابات القولون.

يسبب حالات اضطراب الأمعاء وانتفاخ المعدة وامتلائها بالغازات والإصابة بأعراض سوء الهضم.

لا يؤدى هذا النظام غرضه في تعليم الشخص العادات الغذائية الصحيحة والتخطيط السليم لإنقاص الوزن.


العلاج الدوائي:

مما لا شك فيه أن هناك بعض الحالات التى تعانى من السمنة تحتاج إلى مساعدة طبية من خلال بعض الأدوية والعقاقير، ولكن يجب أن يكون استعمالها في حدود ضيقة جداً وبإشراف طبى كامل ولفترات قصيرة يتم بعدها الاستمرار في عملية التخلص من الوزن الزائد عن طريــق "الريجيم" و"الرياضة" فقط.


ومن أشهر هذه الأدوية والعقاقير ما يلى:

1.      حبوب الألياف:

وهى تتكون عادة من الألياف الطبيعية ويتم تناولها قبل الأكل مع شرب الكثير من الماء "حيث إن الألياف لها خاصية الاحتفاظ بكمية من الماء تصل إلى أربعة أضعاف وزنها" فتؤدى إلى تقليل الشهية وإزالة الإحساس بالجوع، ولكن يجب ألا ننسى أنه على الرغم من أن هذه الألياف طبيعية إلا أن الإسراف أو المبالغة في تناولها قد يؤدى إلى حدوث انتفاخات شديدة والتهابات بالأمعاء الغليظة "القولون".


2. أدوية التقليل من الشهية:

وهى مجموعة من الأدوية التى تقوم بالتأثير على المراكز العصبية الموجودة بالمخ والخاصة بالشبع والجوع فتؤدى إلى التقليل من الشهية وعدم الإحساس بالجوع. ومن الناحية النظرية هى حبوب ممتازة من ناحية نتائجها ولكن للأسف تكون عادة مصحوبة بالكثير من الأعراض الجانبية مثل التوتر العصبى الشديد وأحياناً الاكتئاب لذلك لا ينصح باستخدامها إلا بالحالات الخاصة وتحت إشراف طبى متواصل.


3. أدوية زيادة معدلات الاحتراق:

وهى تتكون عادة من خلاصة هرمونات الغدة الدرقية المسئولة عن ضبط معدل الاحتراق "التمثيل الغذائى" بالجسم، ولا يجوز تناول هذا النوع من العقاقير إلا إذا وجد الطبيب المختص ضرورة لاستخدامها، ومن أكثر الأعراض الجانبية انتشاراً لهذه الأدوية: خفقان القلب والتوتر العصبى وسرعة النرفزة.



4. مدرات البول والملينات

والمجموعة الأولى من هذه الأدوية قد يكون لها دور في العلاج إذا رأى الطبيب أن الجسم يحتفظ بكميات زائدة من السوائل الواجب التخلص منها، أما المجموعة الثانية من هذه الأدوية فتستخدم إذا كان الشخص يعانى من الإمساك المزمن والذى لا يجدى معه استخدام الخضراوات الطبيعية فقط.

وعلى الرغم من أن دور هذه الأدوية محدد للحالات المذكورة فقط، إلا أن بعض الناس يتصورون أن استخدامها بشكل متواصل يؤدى إلى نقص الوزن، وهذا طبعاً صورى وليس حقيقياً "لأن الجسم يفقد سوائل وليس دهوناً"، كذلك فإن فقدان الجسم للكثير من الأملاح "وخصوصاً البوتاسيوم" أو الفيتامينات أو بعض العناصر الغذائية الأخرى عادة ما يؤدى إلى أضرار بالغة.


الريجيم والبشرة

تأثير الغذاء على الجلد أو اللون معروف فصحة جيدة وجسم سليم يعنيان بالدرجة الأولى بشرة نضرة فإنه خلال فترة الريجيم فإن أول ما يخسره الجسم هو الماء المتوافر أصلاً في الخلايا ومع مواصلة الريجيم لابد من تعزيز الجسم بالماء وبالكمية الكافية كي لا يتعرض مخزونه للخطر ويجب أن نتذكر دائماً أن عملية استقلاب البروتينات تستهلك من الماء المتوافر في الجسم كمية كبيرة تفوق الكمية المستهلكة لاستقلاب السكر سبع مرات فالماء خلال ممارسة الريجيم ضروري جداً لبشرة نضرة ولا يمكن وصف أى ريجيم بأنه مناسب إذا لم يتضمن تناول أكثر من لتر ونصف اللتر من الماء يومياً.

فالماء هو الذى يرطب البشرة وينقيها ويزيل السموم منها وكذلك يجب تناول أثناء فترة الريجيم أيضاً الأطعمة التى تحتوى على قدر كبير من فيتامين A , B , E لأن للفيتامينات درواً هاماً جداً في جمال البشرة وفي صحة جلدة الرأس إلى جانب أن فيتامين B مهم أيضاً لإشراقة الجلد وله قدرة على المداومة وعلى إحياء الخلايا.


ونجد فيتامين B فى: خميرة البيرة، والبيض، والجيلاتين.

نجد فيتامين A فى: البيض والزبد والجبن والكبد.  والذى يمنح الوجه رونقاً خاصاً ويساعد على بشرة نضرة وأظافر متينة.

نجد فيتامين E في : الزيوت ويتميز فيتامين E بأن له خصائص مرطبة ومن شأنه حماية الجلد من الشمس والجزيئات الحرة للحفاظ على بشرة نضرة أثناء فترة الريجيم. ويعتبر فيتامين "E" ضرورياً لشباب البشرة وخاصة خلال فترة الريجيم وفقاً لآراء خبراء التغذية فإذا أعددت سلطة من الخضار مثلا فاختاري زيت دوار الشمس او الذرة او الصويا ففي هذه الزيوت نسبة جيدة من الفيتامين "E" أيضا والذى يعتبر بالغ الأهمية في حماية البشرة وفي تنشيط الدفاعات الطبيعية للجسم ولتحسين معدل فيتامين "E" الداخل إلى الجسم يشير الخبراء إلى ضرورة استبدال الخبز الأبيض بالاسمر وخبز الشعير كمية إضافية من الألياف الضرورية التى تعمل على قطع الشعور بالجوع .

ويمكنك تناول محتوى ملعقتين كبيرتين من الشعير المسحوق مع اللبن وذلك قبل موعد وجبة الطعام بنصف ساعة فذلك الخليط يحتوى على قدر كبير من فيتامين "E" الذى يجب العمل على تحسين نسبته في الجسم خلال فترة الريجيم. يرجع أيضا شحوب البشرة وفقدان نضارة الجلد أثناء فترة الريجيم إلى نقص فيتامين "ب" المركب في الريجيم الغذائى والحل هنا هو تناول هذا الفيتامين مع الريجيم الغذائى إما على هيئة أقراص مثل أقراص فارولكس وإما عن طريق تناول ملعقة خميرة مع عصير طماطم قبل كل وجبة وخاصة في الأسابيع الأولى للريجيم.

ويوصى خبراء التغذية أيضا بتناول اللبن الرائب في فترة الريجيم لاحتوائه على بكتيريا تتحد مع فيتامين "ب" فتساعد على نضارة الوجه وبريق العينين.

 


 

 

 
تصميم وبرمجة استضافة جروب نت